الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

87

معجم المحاسن والمساوئ

قطع لنا واصلا أو والى لنا عدوّا ، أو عادى لنا وليّا ؛ فقد كفر بالّذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 506 . ورواه في « المشكاة » ص 84 . مجالسة أهل البدع : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 642 كتاب العشرة : أبو عليّ الأشعريّ ؛ عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن أبي نجران ؛ عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المرء على دين خليله وقرينه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 502 وج 8 ص 430 . 2 - مصباح الشريعة ص 68 باب معرفة الصحابة : قال الصادق عليه السّلام : « واحذر مجالسة أهل البدع ، فإنّها تنبت في القلب كفر ، أو ضلالا مبينا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 387 . المجالسة مع من يقع في أهل الحقّ : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 377 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن شعيب العقرقوفيّ ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها . . . إلى آخر الآية ، فقال : « إنّما عنى بهذا الرجل يجحد الحقّ ويكذّب به ، ويقع في الأئمّة ، فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان » .